|
|
|||||||||||||||||||
| LA PRIMERA REVISTA INDEPENDIENTE EN LOS CAMPOS DE REFUGIADOS SAHARAUIS | |||||||||||||||||||
| اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة | |||||||||||||||||||
|
لماذا صمتت المستقبل ؟
احمد بادي حين كانت انتفاضة الاستقلال متاججة بحممها السلمية ومسارها الشعبي وطموحها الواعد بتحقيق ماعجزت عنه سياسة تكميم افواه البنادق والجري وراء كل حل لايجدي ، قررنا في المستقبل الصحراوي الصمت كي لايقال اننا نصيد في المياه العكرة واننا نشذ عن إجماع كل الصحراويين الذين تناسوا الاحقاد والمكائد والتفوا حول الانتفاضة بإعتبارها الخيار الامثل والرد الصريح على ان طول الحال من المحال. اما الان وقد بلغت انتفاضة الاستقلال عامها الثاني ، واتضح لكل لبيب ان السادة القادة قد كانوا ينتظرون الفرصة ويبحثون عن ورقة توت تغطي عوراتهم الكثيرة ، فجعلوا من انتفاضة الاستقلال شجرة آدم التي سترته ، بل الادهى من ذلك بدأ القوم بالسطو والقرصنة على نتائج الانتفاضة الباهرة ، هنا كان لابد ان نتكلم في المستقبل الصحراوي ، وان نعيد الكرة حتى يعلم الذين في قلوبهم مرض اننا قد نتأثر او نتوقف لكننا سنبقى ننبض دائما. صمتت المستقبل فاعتقد البعض انها مجرد لعبة كتابة استهوت طاقمها حينا من الدهر ، وتبجح البعض بانه أقنع صحفييها بالدخول في بيت طاعة النظام ، واستحق على ذلك الاقناع وصف المواطن الصالح والمناضل المخلص ، لكننا في المستقبل الصحراوي كنا نسير وفق هوى الانتفاضة ، وما لايعرفه الكثيرين هو ان بعضا من اهالينا في المدن المحتلة قد طالبونا بالتوقف برهة حتى لايستقل العدو الفرصة ليزرع الفرقة والشتات بين الصحراويين ، سيما وان فئة اخرى قد بدأت تأسس لمنظمة تكون بديلا لفشل النظام القائم وعجزه او هكذا تقول ، فالتزمنا الصمت الى غاية ان اصبح القوم يضعون الانتفاضة كحجر عثرة في وجه الكل ، فانتفاضة الاستقلال اصبحت المانع من إحداث اصلاحات جمة يحتاجها الجميع من القمة الى القاعدة ، بحجة ان الكلام في هكذا اصلاحات مؤجل في هكذا وقت وانتفاضة الاستقلال برهان القوم القادة ، بددت احلام الطامعين في اصلاح سياسي شامل لانها كرست هذا النظام كرمز للمشروع الوطني ، حتى وان كانت مساوئه بعدد نجوم السماء ، وبهكذا تصورات يحاول النظام اليوم ان يسرق نتائج الانتفاضة ، ويأخذ ريعها النافع كي ينقذ نفسه من الهاوية ويستحم في دماء شهدائها الاحرار من خطاياه وعثراته المقيتة ، فاصبحت الانتفاضة اذا في حاجة لمن يحميها من إستغلال النظام بدل قمع العدو لانها البديل الاصح والضامن الاوحد لفرض خيارات الشعب الصحراوي والمجسد الفعلي لسيادته الشعبية اما النظام فليس سوى ظيمة صيف اما ان تتجدد أو لتتبدد ؟. ولهكذا اسباب طلقت المستقبل الصحراوي الصمت وعدنا عسى ان يكون العود احمد .
|
|||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||