LA PRIMERA REVISTA INDEPENDIENTE EN LOS CAMPOS DE REFUGIADOS SAHARAUIS        
      اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة        
       

حزبهم وجبهتنا

احمد بادي

حزب المؤتمر الوطني الافريقي حركة اوصلت بلادها جنوب افريقيا الى التحرر التام وقادتها الى السمو الانساني الدائم ، وجبهة البوليساريو حركة تحرير لازالت تقود الشعب الصحراوي الى التحرر، لكنها عجزت ان تسير بقادتها الى المثل الرمز ولو بخطوة واحدة.

هدف أسمى جمع بين الحركتين وطرق كثيرة فرقت بين النهجين حتى كادت المقاربة بينهما ان تصعب.

قادة الحزب الوطني الافريقي زهدوا في السلطة رغم خيار الشعب لهم ، أما قادة البوليساريو فقد اغلقوا كل باب يمكن ان تأتي منه او تشم رائحة تغيير ما ،  فاستحق الاولون قداسة الشعب لهم ونال الاخيرون إمتعاظ الشعب منهم.

لحزب المؤتمر الافريقي ولكل الافارقة والمناضلين رجل يسمى مانديلا رمز ونبراس ومثل ، أما لجبهة البوليساريو فانه غير الشهداء والمنتفضين لا احد يستحق الثناء.

حزبهم لم تنفخ فيه ريح الخيانة والفرار أما جبهتنا فكادت ان تبقى هشيما تذروه الرياح بسبب رموز إعتقدنا يوما انهم موسى فإذا هم من قوم فرعون وهامان.

حزبهم يستحق الثناء وجبهتنا واقعها يحتاج البكاء والحوار بين جميع ابناءها تجسيدا لنصيحة الكاتب العام لحزبهم التي قدمها بمناسبة زيارته الاخيرة لحركتنا.

فهل لازال قادتنا يتذكرون تلك الكلمات الصادقة التي قالها الرجل بكل جرأة ام ان في نفس يعقوب حاجة اخرى ؟.