|
|
|||||||||||||||||||
| LA PRIMERA REVISTA INDEPENDIENTE EN LOS CAMPOS DE REFUGIADOS SAHARAUIS | |||||||||||||||||||
| اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة | |||||||||||||||||||
|
اتحادات البازار وكتابات السوبر
احمد بادي البازار كلمة يطلقها رجال الاقتصاد على الاقتصاد الذي تكثر فيه الاسواق الشعبية ذات االسلع الكثيرة غير المقننة والعديمة الفائدة في الربح والخسارة ، وهو ماينطبق بصورة تامة على مختلف الاتحادات التي باتت تكرر على اسماعنا كل حين على شاكلة "اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين" ، اتحاد الحقوقيين ، اتحاد المحامين. فمن يستطيع ان يثبت كيف ولدت هذه الاتحادات وماهي قواعدها ؟ ، واي مواد قانونية تزكي وجودها ؟ ، اذا كان دستور الجبهة ينص في احدى مواده على ان "حق انشاء منظمات وهيئات واحزاب مكفول لكن بعد الاستقلال " ، فهل تناسى القوم المادة ؟ ام ان الدستور الصحراوي لايمتد اثره القانوني الى الجميع ؟ . ثمة سؤال آخر وهو ما الذي بقي للاتحادات العريقة ان تفعله بعدما زاحمتها هذه الاتحادات وانتزعت منها كتابات الدولة الجديدة كل صلاحياتها. اتحاد الشبيبة أعرق هذه الاتحادات واكثرها على الاقل من حيث عدد المنتسبين لقواعده لم يكد يكمل فرحته كأول هيئة وطنية تمارس انتخاباتها بكيفية شفافة ونزيهة برأي المراقبين ، حتى اهداه النظام رخصة تقاعد دائمة بعد ان عجز عن فرض مرشحه على القاعدة الشبانية المستنيرة وذلك بانشاء كتابة للدولة مكلفة بالشباب والرياضة ، والسطو على مالإتحاد الشبيبة من مكاسب فتحول المسكين الى مجرد لجنة حفلات يناط بها نشر القضية وتنشيط برامج الصيف ليس الا. ثاني الاتحادات العريقة اتحاد العمال الذي لم يعد احد يسمع به أو يعرف اين هو ؟ اللهم إلا في المناسبات من باب الذكرى ، بعد ان اضحت كتابة الدولة للوظيف العمومي المشغل الوحيد والمستقبل لطلبات العمل من قبل الباحثين عن عمل في بلاد البطالة المفتوحة فتناسى الكل هذا الاتحاد الذي ركلته عاتيات النظام الى مكان سحيق. اتحاد آخر عريق لكنه احسن حظ من الاثنين الاولين يتعلق الامر باتحاد النساء الصحراويات الذي حتى وإن لم يجرد من كافة صلاحياته الا انها قلصت الى حد تناسى فيه العجزة وذوي الحاجات الخاصة عطف النساء بعدما تولت كتابة الدولة للمرأة والرعاية ذلك. هو اذا إفراغ بالجملة وتخلي فاضح عن اتحادات ظلت تواكب الدولة الصحراوية بخيرها وشرها ، والاستعانة بدلها باتحادات بازار كل اطاراتها متملقة للنظام أو باحثة عن مجد ذاتي وربح سريع على حساب الوطن والقضية ، وكتابات دولة من طراز سوبر لن تستطيع ان تحقق ماعجزت عنه الاتحادات العريقة لكنها لعبة النظام التي لاتسمح لاي عسكري في لعبة الشطرنج التي يمتلكها بالسقوط رغم انف صحة الانتخابات الشعبية.
|
|||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||