|
|
|||||||||||||||||||
| LA PRIMERA REVISTA INDEPENDIENTE EN LOS CAMPOS DE REFUGIADOS SAHARAUIS | |||||||||||||||||||
| اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة | |||||||||||||||||||
|
شرتات وامه ..المؤتمر ومعرظه
مولود سيداحمد (شيروني ) في البداية تعالوا اخوتنا الصحراويين في كل مكان الى معرفة ومعنى ومغزى هذه القصة التي تنبع من تراثنا الوطني ، وتنطبق تماما وبدون تعليق على الواقع السياسي الذي يمر به دائما شعبنا البطل في هذه المراحل من كفاحه ومعاناته المعروفة طبعا عند القاصي والداني ، اذا نبدأ قصتنا بمؤتمرنا القادم الماضي –المؤخر والمقدم في ظروف لانحسد عليها من تراجع كبير وكبير جدا في كل المجالات وعلى كل الاصعدة نذكر منها وليس للحصر: 1- عسكريا : تخريب المؤسسة العسكرية وتهميشها تماما . 2- داخليا : فشل كل المؤسسات الوطنية (مدنية ، عسكرية ، امنية) واستغلالها لاغراض لاتخدم القضية الوطنية. 3- ديبلوماسيا : تراجع وتجميد كبيرين للاعترافات الدولية بالج الع الص الد ، وكذا جبهة البوليساريو . اضافة الى حصر الاعمال السياسية والديبلوماسية في شخص معين وتجميد بعض المنظمات لدعمها الانساني الذي كانت تقدمه لفائدة اللاجيين الصحراويين وفشل مشاريع الامم المتحدة الخاصة بالمنطقة بطريقة او باخرى. من هذه الاعتبارات السالفة الذكروالمؤسفة تماما تاتي قيادتنا الرشيدة بشعارها التاريخي الذي طالما كررناه وتمنيناه وهو (قيادة الجبهة الشعبية مخلصة وثورية) ، لتؤخر ولادة الجيش الذي كنا نتمنى له ولادة مبكرة قبل وقتها |، رغم ان واقعنا الراهن لايسمح بولادة جيش عصري مع علمنا المسبق ان كل هذا بيد راعي الرعية ، من هذا المنطلق تأتي قصتنا المثيرة والمطابقة تماما لواقعنا الصعب. ام السيد شرتات كانت تملك جملا تشد عليه دائما في حلها وترحالها حيث طلب منها شرتات ان يقوم بنحر الجمل ، فقالت له امه لايمكنك نحره لانه لايوجد لدينا مانشد عليه في سفرنا فرد عليها شرتات لاعليك يا امي شدي على ظهري انا ، فقام شرتات بنحر الجمل الوحيد لديهم واكلوا لحمه ، بعد ذلك قامت الام بشد الامتعة كلها على ظهر شرتات وقالت له لم يبقى الا "المعرظ" او (التيمم) يابني فرد عليها شرتات ضعيه كذلك لانني لست بواقف على قدمي ابدا. اذا نتسائل ماهي الاهداف المعلنة على الاقل من تأخير مؤتمرنا الذي يعتبر هو السلطة العليا ونحن نمر باخطر واصعب مراحلنا التاريخية ، من هذا المنطلق تطرح التساؤلات التالية والتي ستظل دوما اجوبتها عالقة: 1- ماهي النقاط الايجابية التي سيأتي بها تأخير المؤتمر ؟ 2- ماهو شكل اللجنة التحضيرية للمؤتمر ؟ 3- هل ستأتي اللجنة التحضيرية بعمل الامانة الوطنية المنتخبة في المؤتمر طوال مدة الانتخاب ؟ 4- هل رئيس المؤتمر القادم يعين من قبل اللجنة التحضيرية ام كالعادة ؟ 5 – ماهو اساس شكل الانتخاب وبطاقته ؟ وبهذا نختم قراتنا بالمعادلة السياسية والدستورية المفروضة علينا والمعمول بها في سياستنا الداخلية منذ عقود .
|
|||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||