|
|
|||||||||||||||||||
| LA PRIMERA REVISTA INDEPENDIENTE EN LOS CAMPOS DE REFUGIADOS SAHARAUIS | |||||||||||||||||||
| اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة | |||||||||||||||||||
|
الممتلكات العامة بين السطو والاستعمال الخاطيء
حامد المحفوظ ابناء الوطن ان ما يحز في النفوس ويقض المضاجع هو التهور في استعمال ممتلكات الشعب ، تلك الممتلكات التي لم تاتي بالامر الهين بل كانت وليدة عقود من كفاح شعبنا وثمرة من ثمار استشهاد ابطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي ، في سبيل الانعتاق والاستقلال ، وبعد هذه المسيرة نفتح نحن كاجيال الثورة اعيننا على تصرفات واعمال تجعل الغيور منا على الوطن يبكي في اليوم الاف المرات ، ويستقبل الاف الاسئلة وملايين علامات التعجب ، هل يمكن تحقيق الاهداف الوطنية المقدسة قبل تنظيم الذات ؟ وهل يمكن النزول من الطائرة وهي تحلق ؟ ابدا ! . ان المتتبع لشاننا الداخلي والناظر فيه نظرة المناضل الوفي لروح الشهداء والمستعد للذود عن الوطن والحقوق المقدسة في الحرية والاستقلال ، سيقف عند نقاط لابد وان تعالج قبل فوات الاوان ، والتي اذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر السيارات الحكومية الي اين ....؟ هذه سيارة فلان وهذه لعلان كلها تحمل لوحات ترقيم حكومية لكنها لاتوفر الا الخدمات الشخصية ، وبينها وبين تحقيق هم المواطن الصحراوي مسافة كبيرة ، فاصبحت هناك سيارات خاصة بنقل العلف الخاص بالبهائم وثانية نزعت عجلاتها واحتلت مكان صندوق العودة ، وثالثة ذهبت بجيرانه الي دولة الجوار موريتانيا ، ورابعة في نزهة لاصدقائه وخامسة تعمل في حفل زفاف قريبه وووو ان من يهين الممتلكات العامة بهذه الطريقة هو حتما شخص انتهازي ، والمشاهد الموجعة في الاتجاه الآخر أي اتجاه المواطن البسيط المغلوب على امره كثيرة ، فهذه ام مسنة تنتظر سيارة تقلها الى ابنائها اليتامي ويمر بها انتهازي في سيارة حكومية متجاهلا اياها او قائلا: (الا حدي هون) . (ماني حارك ). بل تطور الامر بالبعض الي القول (ماني رافد حد) .واخر يرد (انت اركب وانت منهو لي كالك تركب) ، وهم بذلك يتصرفون وكأن السيارات التي بحوزتهم قد توارثوها ابا عن جد ، متناسين ان كل السيارات التي تجوب شوارع لحمادة هي في الحقيقة صدقة لفائدة الابرياء والعزل من اللاجئين الصحراويين ، وبالتالي فان مثل هاته الممتلكات هي حق للجميع دون استثناء، وامام هذا الوضع تبقي بعض الجهات الرسمية بأمس الحاجة الى سيارات للقيام بمهامها بل تأجل الاعمال على حساب المصالح الفردية الضيقة . اننا ونحن امام هذا المثال البسيط الذي يفتح ملف الوراثة لابناء من خانوا العهد وظنوا انهم وصلوا الهدف فعلا ، الهدف الضيق حسب مفهومهم ، ولكن نذكر هنا بالمثل الشعبي ( لعوين الحك ما إسمن) ، وعليه نناشد الحريصين على صيانة المكاسب والوفاء بالعهد ان يضعوا سياسة تكون بالمرصاد لكل انتهازي ، وان توضع خطوط لاستعمال الممتلكات العامة تحد من فوضى السطو والغرور ويظل إصلاح وتنظيم الذات شرط اساسي لتحقيق طموح الامة الصحراوية .
|
|||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||