المستثمرة والتحليق نحو الهاوية

 بقلم : احمد بادي

 

جيمس بوند المالك الحقيقي لما يسمى جزافا التلفزة الصحراوية يستعير أجنجة سوبرمان لتنضاف مهمة الطيران إلى مقدراته الكثيرة والمتعددة بعدما تفطن إلى أن النظام مل مواعيد عرقوب التي ظل يعده بها دون أن تتحقق واحدة منها حتى ولو كانت بث داخلي ، لذا وجد في التحليق  حيلة ستنهي لعبة المماطلة و ليتحول من الصحفي الظاهرة إلى الرجل الطائر .

التحليق الذي تنوي المستثمرة القيام به سيكون حتما نحو الهاوية لأنه لايعقل أن نصل إلى الخارج بشخص واحد وبإسم شعب كامل وفي قناة عمومية  يفترض أنها ملك للشعب لا لللوبي متنفذ أثبتت السنوات فشله في تسسيير جهاز بحجم تلفزة وطنية ، فبعد ماجال وصال  وفتحت شهيته عند كل مورد جديد حاول النظام به دعم الجهاز فحول إلى أغراض خاصة , لم تتجاوز المستثمرة حدود الوعود الزائفة بقرب بثها لكل ذكرى تارة من التفاريتي وأخرى من هونولولو وعلى المباشر. 

مشكلة التلفزيون ليس الإمكانيات ولا العتاد الفني  وإنما هي عقلية "أنا والطوفان من بعدي " والهوس بالظهور والإستفراد بإتخاذ القرارات التي ليست من إختصاص بعض شيوخ آخر زمن ، وكذا ترك النظام الجهاز لهواة فن التكسب والتسول بإسم الشعب وبعد سنوات التسول تلك لا الشعب أنتفع ولا البث أنطلق ، أجنحة جيمس بوند ستكون لا محالة مثل أجنحة "عباس بن فرناس " العربي الذي حاول الطيران فسقط ومات لكنه فتح باب الإختراعات في مجال الطيران ليدخل التاريخ من بابه الواسع ، أما أجنحة بوند فستسقط القضية من أعين المناصريين والمتابعين لما ستقدمه التلفزة الصحراوية وسيصيبهم الضجر كلما فتحوا أعينهم فوجدوا مقدم الأمس ومحرر اليوم ومخرج غدا الشخص ذاته حينها سيدركونا أن المشروع الذي دعموه طويلا ليس إلا مستثمرة خاصة بمال عام دعموه من جيوبهم التي أفرغها تسولنا ، من هنا يصبح التأميم ضرورة ملحة تمكن النظام من إسترجاع موؤسسة يفترض أنها ملك للشعب ومكسب لا مغنم يريد ملاكه من وراءه إبتزاز النظام كلما أتت قافلة أو دعم دون أن يجد أو يلمس أحد نتيجة تذكر اللهم إلا إذا كان سياج الحديد مفخرة لكل الصحراويين ، فهل يرضى النظام أن يظل ظهر يركب وضرع يحلب و"أحويط أڤصير" يحمله كل أحد ، أشياء لم يفعلها طيران جيمس بوند لن يجدي نفعا ومقدراته الخارقة في كل شيء ستخور لأن البث الفضائي ليس هو العبث الداخلي لذا وإذا كان النظام جادا في إطلاق فضائية صحراوية حقيقية لابد أن يأخذ زمام الأمور وبحزم لأن ماهو موجود حاليا لايعدوا كونه مستثمرة خاصة ذات المالك الوحيد ، فلا هيئة تحرير ولا مديرية برامج ولا حراك وطني يسأل أين وصل المشروع وكيف سيكون وكيف يدار ومن المالك الشرعي

 وبكل هذه الصورة يصبح السؤال الملح لماذا الطيران بهذه السرعة وإلى أين، الإجابة سهلة في الحكمة الخالدة .

ماطار وإرتفع إلا كما طار وقع .

****************************************

خبر هام .. الى القائمين على مشروع التلفزة الصحراوية .

نشرت صحيفة الشروق اليومي الجزائرية خبرا جاء فيه : تمكن شاب جزائري من فتح قناة تلفزيونية على الانترنت تحت اسم قناة النصرة وقد كسبت القناة الجديدة تأييدا كبيراً ممن عرفوها، رغم أن القناة لاتزال في مرحلة البث التجريبي إلا إنها استطاعت تقديم مادة إعلامية مفيدة جدا.والجدير بالذكر أن الشاب الجزائري إبن 22 عاما لم يتلقَ أي معرفة في ميدان الإعلام، الأمر الذي أدهش العديد ممن شاهد القناة وتعرف على صاحبها، وتنشط القناة على النت، وستبدأ بثها الرسمي بعد أشهر قليلة، لتكون أول تجربة إعلامية "فريدة من نوعها" في ميدان الإعلام المرئي في الجزائر.

وفي سياق متصل، علقت شركة "فلوبس" الفنلندية، على ذلك، قائلة: "إنّ كل ما يحتاجه المرء لإطلاق قناة تلفزيونية خاصة به هو جهاز هاتف محمول مزود بكاميرا". فما هو المبرر الذي بقي امام القائمين على مشروع التلفزة الصحراوية . والذين وضعت تحت تصرفهم امكانيات مادية هائلة ولحد الان لاشيء ملموس .

وللراغبين في مشاهدة القناة على الانترنت اليكم العنوان التالي :

www.fomny.com/Video/Arabic/alnosratv/alnosratv.htm

 

موقع مجلة المستقبل الصحراوي

 

اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة

REVISTA FUTURO SAHARAUI

LA PRIMERA REVISTA LIBRE E INDEPENDIENTE EN LOS CAMPAMENTOS DE REFUGIADOS SAHARAUIS

Email : futurosahara@yahoo.es

TLF : 00213663026383