|
|
|||
|
مايسمن فالعام لمحالي يكون الذياب .
بقلم : ميشان سيدي سالم اعلاتي انه ليستعص على الفهم كيف صار لدينا كل هذا التفاوت الطبقي ، ونحن اللذين كنا حتى الأمس القريب لا نؤمن بالملكية الخاصة ، فلقد جيئنا قبل ثلاثة عقود ونيف إلى هذه الأرض التي لا يعيش عليها أي كأين حي ، حفاة عراة ، إلا أنها مشكورة كفتنا بطش الغزاة الذين حاولوا محونا من الوجود و لم يستثني قصفهم الكبير ولا الصغير و بأبشع الأسلحة وأكثرها فتكا، ومنذ ذلك الحين إلى اليوم ونحن في المنفى بحمادة لا تنبت إلا الرمال . فكيف صار البعض يملك الفيلات و آلاف النوق وأفخم السيارات ؟ طبعا هذا لا يعد ثراء في مجتمعات أخرى ولا يحسب مالا ولكن في ظروفنا نحن وفي مجتمعنا في الوقت الذي يعيش فيه السواد الأعظم من المجتمع على ما تجود به المنظمات الإنسانية أو ما يعرف- بالغرفة-، وهو بالكاد يكفي العائلة حتى نهاية الشهر أي دور الغرفة الأخرى، فهذا هو الثراء وهذه هي قمة التفاوت الطبقي وهو ما يطرح أكثر من سؤال ويتطلب أكثر من تفسير فهل هذه الفئة ربحت المليون فرادا ؟ أم هي طبعة الحرب كما تفرز منتصرين ومهزومين تفرز كذلك أغنياء وفقراء؟ أسئلة لا املك الإجابة الشافية لها ولكن يتراء لي أني املك الحق في طرحها ومناقشتها والبحث معكم عن إجابة لها فقد تقودنا الإجابة عنها إلى إثراء البقية فما الذي تغير حتى صار فلان يشتري الفيلات في عواصم الدول وصار فلتان يملك من النوق ما لم تملكه عشيرة بكاملها في عصر النوق؟ اللهم لا حسد إذ كان هذا الثراء من عرقهم ، اللهم ضاعف لهم و زدهم عليه إلا أننا نكرر لومنا لهم أنهم لم يدلونا على طرق الثراء الشريف هذا؟ لأننا ببساطة نعرف أنهم أتوا مثلنا حفاة عراة و نعرفوا أيضا أن السنوات التي نعيش عجاف وتراثنا يقول انه (ما يسمن فالعام لمحالي يكون الذياب) .
|
|||
|
موقع مجلة المستقبل الصحراوي |
|||
|
اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة |
|||
|
REVISTA FUTURO SAHARAUI |
|||
|
LA PRIMERA REVISTA LIBRE E INDEPENDIENTE EN LOS CAMPAMENTOS DE REFUGIADOS SAHARAUIS |
|||
|
Email : futurosahara@yahoo.es TLF : 00213663026383 |
|||