|
|
|||
|
القانون فوق الجميع وتحت اقدام المسئولين .
بقلم السالك صلوح انني لما اكون في لحظة تأمل لواقعنا الحالي اجد نفسي في حالات كثيرة أتساءل: متى تصل عندنا سلطة القانون الى تقديم مختلسي وسارقي حق اللاجيين الى العدالة كما يقدم كل يوم لصوص الحوانيت والمنازل والمواشي والطاقات الشمسية وغوارير الغاز؟ ولكنني في الوقت نفسه كنت في كل مرة احاول إيجاد جوابا يجعلني استفيق من حلمي ذاك وهو ان محاكمنا المحترمة مختصة فقط في النظر في السرقات العادية والصغيرة اما الاختلاسات والسرقات الكبرى تحت مبررات واهية فلم تختص فيها بعد.. او ربما لان المختلسين يعتبرون ان سرقاتهم هي عمليات اخذ ما تيسر مقابل خدمات قدموها خلال مشوارهم الثوري الحافل بالعطاءات( حقـــــهم) ولم يسرقوا( حاشا) ، ويجب ان نفرق نحن المشككين في ذلك بين السرقات والاخذ على طريقة (معطى مولانا) التى اتخذها الكثيرين مبررا لذلك. وانه بقدر اسفي على كل ذلك وليسامحني الجميع فانني عندما اسمع ان القوم عندنا يسرقون المساعدات الانسانية ويبيعونها فانني اتفاعل مع ذلك بنوع من الجدية والحسرة في ان واحد واحس بان مايقال هو الصحيح تماما ، هذا لانني ارى واسمع في اليوم الواحد عشرات الحكايات عن ذلك ، ولانني اسمع كذلك من ان هناك ممن يتقلدون مسؤوليات في الدولة هم مرتبطون بشبكات التهريب ومعروفين لدى الجهات الامنية المختصة فلماذا اذا لا نقبض عليهم ونخلص الشعب من شرهم؟ ونتوقف عن لوم الشعب وتخويفه من اشياء لايعرفها ونحن من تسببنا في ادخالها اليه؟ ومع ادراكي الجيد بان المسؤولين او المتحررين من مسطرة القضاء ليسوا جميعا ملائكة كذلك لابد ان نقول انهم ليسوا جميعهم شياطين ، فنحن البعيدين عن مراكز القرار نجزم ان فساد أي قطاع هو من فساد المسؤول الاول فيه والحقيقة ان غالبية الذين يأتون في السلم الاداري بعد القادة والمسؤولين هم الاكثر سلبية والاسوأ تاريخ في الفساد والسرقات، والمشكلة انهم مع ذلك لايمكن ان يحاكموا او يحاسبوا بل ولا يمكن ان يحملوا اسم اللصوص ولا حتى صفاتهم لانهم وببساطة يروا انهم اخذوا ما اخذوا بالقانون الذي كيفوه على اهوائهم أي ان هناك سرقات مقوننة. وقد قال لى مواطن يوما فليسرقوا ماشاءوا ومع انه من حقنا ان بسأل من اين لك هذا؟ ولاننا ندرك انه لايمكن لانسان بين ليلة وضحاها ان يصبح من اصحاب الملايين الا في حالتين اما ان يفوز بورقة اليناصيب او ان يعثر على كنز مجفي قديم وهو الذي لم يحدث في مجتمعنا ، الا اننا لانريد محاكمتهم ولا محاسبتهم بل كل ما نريده هو ان لا يأخذوا كل شىء او يحاولوا ان يتركوا لنا نصيبا هو اقل من حقنا ولو فتاتا في انتظار ان نبني نظام قضائي مستقل وفعال.
|
|||
|
موقع مجلة المستقبل الصحراوي |
|||
|
اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة |
|||
|
REVISTA FUTURO SAHARAUI |
|||
|
LA PRIMERA REVISTA LIBRE E INDEPENDIENTE EN LOS CAMPAMENTOS DE REFUGIADOS SAHARAUIS |
|||
|
Email : futurosahara@yahoo.es TLF : 00213663026383 |
|||